العلامة المجلسي

207

بحار الأنوار

4 - روضة الواعظين : وفاته عليه السلام كانت ببغداد يوم الجمعة لست بقين من رجب ، وقيل لخمس خلون منه سنة ثلاث وثمانين ومائة ( 1 ) . 5 - إقبال الأعمال : محمد بن علي الطرازي باسناده إلى أبي علي بن إسماعيل بن يسار قال : لما حمل موسى عليه السلام إلى بغداد ، وكان ذلك في رجب سنة تسع وسبعين ومائة دعا بهذا الدعاء ، كان ذلك يوم السابع والعشرين منه يوم المبعث ( 2 ) . 6 - الدروس : قبض عليه السلام مسموما ببغداد في حبس السندي بن شاهك لست بقين من رجب ، سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : يوم الجمعة لخمس خلون من رجب سنة إحدى وثمانين ومائة ( 3 ) . 7 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : الطالقاني ، عن محمد بن يحيى الصولي ، عن أبي العباس أحمد بن عبد الله عن علي بن محمد بن سليمان النوفلي ، عن صالح بن علي بن عطية قال : كان السبب في وقوع موسى بن جعفر عليه السلام إلى بغداد أن هارون الرشيد أراد أن يعقد الامر لابنه محمد بن زبيدة ، وكان له من البنين أربعة عشر ابنا فاختار منهم ثلاثة : محمد بن زبيدة ، وجعله ولي عهده ، وعبد الله المأمون ، وجعل الامر له بعد ابن زبيدة ، والقاسم المؤتمن ، وجعل الامر له بعد المأمون ، فأراد أن يحكم الامر في ذلك ، ويشهره شهرة يقف عليها الخاص والعام . فحج في سنة تسع وسبعين ومائة وكتب إلى جميع الآفاق يأمر الفقهاء والعلماء والقراء والأمراء أن يحضروا مكة أيام الموسم ، فأخذ هو طريق المدينة قال علي ابن محمد النوفلي : فحدثني أبي أنه كان سبب سعاية يحيى بن خالد بموسى بن جعفر عليه السلام وضع الرشيد ابنه محمد بن زبيدة في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث ، فساء ذلك يحيى ، وقال : إذا مات الرشيد وأفضى الامر إلى محمد انقضت دولتي ودولة

--> ( 1 ) روضة الواعظين ص 264 بأدنى تفاوت . ( 2 ) الاقبال ص 169 . ( 3 ) الدروس للشهيد ص 155 طبع إيران سنة 1269 .